مبادرات متواضعة من أجل تنمية شاملة...

تتعرض الموارد الطبيعية بالمغرب لضغوطات عديدة بفعل النمو السكاني السريع والتمـــــــدن والاستهلاك المتزايدين، فضلا عن تأثير انعكاسات التحولات المناخية والغازات ذات الانحباس الحراري، كما أن ضعف الوعي يؤدي إلى انتشار مطارح عشوائية خطيرة بسبب صعوبة التطهير الصلب وعدم كفاية أنظمة الجمع والنقل إلى المطرح والمعالجة...

أمام هذه المشاكل، وحيث أن ضمان تنمية مستدامة يستلزم تبني خيارات تلبي حاجيات الحاضر دون المجازفة بحاجيات الأجيال المستقبلية والشعوب الأخرى في تلبية متطلباتهم تحقيقا لمبدأ تكافؤ الفرص بين الأجيال الحالية واللاحقة،


تأسست جمعية رودانـة للـبيـئة لتحقيق حلم راود مجموعة من الشابات والشباب الرودانيين الذين يسعون جادين لمواكبة دورهم في توعية الصغار والكبار بضرورة المحافظة على البيئـــة والتمرس على حماية تراثنا الطبيعي من خلال نشر ثقافة البيئة السليمة وترسيخ أسس التربية البيئية القويمة ودق ناقوس الخطر للحد من التدهور البيئي والسلوكيات المضرة بالبيئة في جميع المجالات.


ضمن هذا الصدد، يمكن إدماج مجموعة من المشاريع الصغيرة والملموسة والتي تسعى لتحقيق تنمية مندمجة ومستدامة ومتكافئة كتوزيع قمامات على بعض أصحاب الدكاكين المجاورة للمناطق الحساسة بمدينة تارودانت وتنشيط جولات في الطبيعة لتنمية الحواس وإحداث"مكتبة خضراء متنقلة" في إطار مشروع "التلميذ والبيئة" الذي يهدف لترسيخ قيم حب الطبيعـة والمحافظة على التنوع البيولوجي خصوصا لدى الأطفال والشباب، ولأجل تشجيع سياحة بيئية منسجمة مع المعطيات الطبيعية للمنطقة ينظم نادي الدراجات التابع للجمعية " جولة رودانة حول الأسوار" وخرجات استطلاعية للمناطق الجبلية المحيطة بالمدينة.

الرجوع